الذهبي
379
سير أعلام النبلاء
سمع من : أبي الحسين الخفاف ، وبه ختم حديثه ، وأبي الحسين العلوي ، وعبد الله بن يوسف الأصبهاني ، وابن محمش ، وطائفة . ارتحل إليه ابن طاهر ، وحدث عنه هو وزاهر الشحامي ، ومحمد بن إسماعيل الشاماتي ، وأبو طالب محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي ، وسعيد ابن الحسين الجوهري ، والحسين بن علي الشحامي ، ومحمد بن إسماعيل ابن أحمد المقرئ ، وأبو الأسعد بن القشيري ، ومليكة بنت أبي الحسن الفندورجي ( 1 ) ، وخلق كثير ، وأجاز للحافظ ابن ناصر . قال ابن طاهر : رحلت من مصر لأجل الفضل بن المحب صاحب الخفاف ، فلما دخلت ، قرأت عليه في أول مجلس جزئين من حديث السراج ، فلم أجد لذلك حلاوة ، واعتقدت أنني نلته بلا تعب ، لأنه لم يمتنع علي ، ولا طالبني بشئ ، وكل حديث من الجزء يساوي رحلة . قلت : قد صنف في الوعظ ، وكان خيرا دينا ، عالما ، أثنى عليه السمعاني . توفي سنة ثلاث وسبعين وأربع مئة . وكان من أبناء التسعين ، رحمه الله . وفيها مات أبو عبد الله الحسين بن علي الأنطاكي ( 2 ) ، وصاحب اليمن علي بن محمد الصليحي ( 3 ) ، وأبو الفتيان محمد بن سلطان بن حيوس شاعر
--> ( 1 ) قال السمعاني : الفندورجي ، بفتح الفاء وسكون النون وضم الدال المهملة وسكون الواو وفتح الراء وفي آخرها الجيم ، هذه النسبة إلى فندورجة ، وهي قرية بنواحي نيسابور . ( 2 ) سترد ترجمته برقم ( 186 ) . ( 3 ) سبقت ترجمته برقم ( 173 ) .